الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
12
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اللفظية الوضعية مختصه بالمطابقة في اصطلاح البيانيين فيلزم ان يكون التقسيم الآتي تقسيما للشيء إلى نفسه وإلى غيره لكون المقسم أخص في اصطلاح البيانيين فتأمل . ( واعترض ) على تعريف الدلالة ( بأن الدلالة صفة اللفظ والفهم ان كان بمعنى المصدر من المبنى للفاعل اعني الفاهمية فهو صفة ) الانسان ( السامع ) فلا يكون صفة للفظ ( وان كان ) بمعنى المصدر ( من المبني للمفعول اعني المفهومية فهو صفة المعنى ) فايضا لا يكون صفة للفظ ( وايا ما كان فلا يصح حمله على الدلالة ) لأنه من قبيل تفسير للشيء بمباينه . حاصل الاعتراض ان الفهم على التقديرين لا يكون صفة لدلالة اللفظ فلا يشتق لها منه وصف يحمل عليها والتعريف اي تعريف دلالة اللفظ به يقتضي كونه بحيث يشتق منه لها ما يحمل عليها بناء على ما هو المسلم عندهم من قاعدة من قام به المبدء اي المصدر يحمل عليه بالاشتقاق . ( فالأولى ان يقال ) في التعريف ( الدلالة كون اللفظ بحيث يفهم منه المعنى عند الاطلاق ) اي عند تجرد اللفظ عن القرائن ( للعلم بوصفه ) للمعنى المفهوم منه وجه الأولوية كون الحيثية بهذا المعنى وصفا للفظ فيصح التعريف بهذا من دون ان يرد عليه شيء . ( وجوابه ) اي جواب الاعتراض ( انا لا نسلم انه ) اي إلفهم ( ليس صفة للفظ فان معنى فهم ) الانسان ( السامع المعنى من اللفظ ) على التقدير الأول اي على تقدير ان يكون الفهم بمعنى المصدر من المبني للفاعل ( أو انفهام المعنى من اللفظ ) على التقدير الثاني اي على تقدير ان يكون الفهم بمعنى المصدر من المبني للمفعول ( هو ) اي كل واحد من المعنيين ( معنى كون